الصفحة 25 من 230

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 142]

ــ اصطفاء الله شهداء من عباده: {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظالمينَ} [آل عمران: 140]

وكل هذه المقاصد متحققة في قتال هؤلاء الحكام المرتدين.

16 -قوله: (وليس هو فكرة فردية تلمع في الفكر)

الجهاد اليوم ليس فكرة فردية بل قضية شرعية التفت حولها الجماعات الجهادية وجموع الشباب الموحد.

الجهاد اليوم هز العروش وحطم أحلام الملوك وأوقف زحوف المحتلين ..

فكيف يعرض الكاتب به ويقول فكرة فردية؟!

طيب سوف نفرض أن الجهاد الحاصل اليوم ما هو إلا فكرة فردية، لم ينهض إليه إلا شخص أو اثنان، ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في أبي بصير؟ الم يقل: (ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد) ؟!

يقول ابن حزم:

929 -مَسْأَلَةٌ: وَيُغْزَى أَهْلُ الْكُفْرِ مَعَ كُلِّ فَاسِقٍ مِنْ الأُُمَرَاءِ، وَغَيْرِ فَاسِقٍ، وَمَعَ المتغَلِّبِ وَالمحارِبِ، كَمَا يُغْزَى مَعَ الإِمَامِ، وَيَغْزُوهُمْ المرْءُ وَحْدَهُ إنْ قَدَرَ أَيْضًا) المحلى - 7/ 299

إن الجهاد لن يكون فكرة جماعية حتي يمر بمرحلة الفكرة الفردية .. لأن الجماعة ليست إلا مجموعة من الأفراد ..

17 -قوله: (تورد صاحبها حياض الموت أو الأسر)

إن طلب الشهادة في سبيل الله والسعي إليها أمر مشروع، ومن الأدلة على ذلك:

1 -روي البخاري في باب تمني الشهادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت