والحقيقة أنها متحالفة مع الشيطان منذ وجودها؛ بل هي نفسها من أخطر شياطين الإنس.
ولا يخفى ما في كلامهم هذا من تحد لشرع الله وإصرار على مخالفة القرآن الكريم حيث قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51] .
وقال تعالى: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 28] .
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ} [الممتحنة: 1] .
وروى الطبراني في المعجم الكبير:
عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب الأنصاري عن أبيه: عن جده قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا ورجل من قومي قبل أن نسلم فقلنا:
إنا لنستحيي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم فقال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم: وقد أسلمتم؟ قلنا: لا فقال: (إنا لا أستعين بالمشركين على المشركين) فأسلمنا وشهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإذا كان هذا هو حكم الاستعانة بالمشركين على المشركين؛ فكيف بالاستعانة بالمشركين على المسلمين؟!
فالحكومة إذن مستعدة للتحالف مع الشيطان ومع الصليبيين ومع كل أعداء الله من أجل محاربة المجاهدين وليكن ذلك كفرا أو ليكن إيمانا فالأمر عندها سيان!
ثم جاء موقف"إخوان"فرنسا وحزب"التواصل"مع الشيطان من تجار الدين المسمّون بـ"الوسطيين"حيث قام هؤلاء بتأييد هذه العملية التي نفذتها القوات الفرنسية ضد المجاهدين ..