هذا ؛وزاد قبل ما رأينا: قال جش ، وبعد هذا:وأنا عندي توقّف في روايته لمجرّد ما نقل عن القمّيّين وعدم الظفر بتعديل الأصحاب له (5) .وفي ضا: ابن يزيد النخعي يلقّب بالنوفلي (6) .وفي ست: له كتاب ؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه (7) .وفي تعق: قول جش: والله أعلم ، يشير إلى تأمّله فيه ، ويظهر من صه أيضا ، وأشرنا إلى ما في طعن القمّيّين مرارا ، سيّما وأن يكون بعضهم.وقوله: كان (1) شاعرا أديبا ، يؤخذ مدحا ، مضافا إلى كونه كثير الرواية وسديدها ومقبولها ، مع أنّ جمعا من القمّيّين كإبراهيم بن هاشم وغيره أكثروا من النقل عنه ، إلى غير ذلك ممّا فيه من أمارات القوّة ؛ مع أنّ الغلوّ في آخر العمر لعلّه غير مضرّ بالنسبة إلى أحاديثه ، كما أنّ عدم الوثاقة في أوّل العمر غير مضرّ كما مرّ في الفوائد. ومرّ في إسماعيل بن أبي زياد ذكره (2) .أقول - القول لمحقق الكتاب-: العجب منه دام فضله في استدلاله على تأمّل جش بقوله: والله أعلم ، مع أنّ في كلامه التصريح بخلاف ما قالوه وهو قوله: وما رأينا له رواية تدلّ على هذا ، وظاهر الشيخ أيضا عدم الطعن كما هو ظاهر ، فتدبّر.منتهى المقال في احوال الرجال للشيخ محمد بن اسماعيل المزندراني.
قلت: الرجل كما قال عنه القميون أنه في آخره أصبح من الغلاة أما أعتذار النجاشي وكذلك محقق الكتاب كما مر معنا بقوله: إنّه غلا في آخر عمره ، والله أعلم ؛ وما رأينا له رواية تدلّ على هذا.فماذا يقول علماء الشيعة الذين ايدوا النجاشي في قوله بهذه الرواية وهي قمة في الغلو؟.