ثُمَّ يَأْمُرُ بِإِنْزَالِهِمَا فَيُنْزَلَانِ إِلَيْهِ فَيُحْيِيهِمَا بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى وَيَأْمُرُ الخَلَائِقَ بِالِاجْتِمَاعِ ثُمَّ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ قَصَصَ فِعَالِهِمَا فِي كُلِّ كُورٍ وَدُورٍ حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْهِمْ قَتْلَ هَابِيلَ بْنِ آدَمَ (ع) وَجَمْعَ النَّارِ لِإِبْرَاهِيمَ (ع) وَطَرْحَ يُوسُفَ (ع) فِي الجُبِّ وَحَبْسَ يُونُسَ (ع) فِي الحُوتِ وَقَتْلَ يَحْيَى (ع) وَصَلْبَ عِيسَى (ع) وَعَذَابَ جِرْجِيسَ وَدَانِيَالَ (ع) وَضَرْبَ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ وَإِشْعَالَ النَّارِ عَلَى بَابِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ (ع) لِإِحْرَاقِهِمْ بِهَا وَضَرْبَ يَدِ الصِّدِّيقَةِ الكُبْرَى فَاطِمَةَ بِالسَّوْطِ وَرَفْسَ بَطْنِهَا وَإِسْقَاطَهَا مُحسنًا وَسَمَّ الحَسَنِ (ع) وَقَتْلَ الحُسَيْنِ (ع) وَذَبْحَ أَطْفَالِهِ وَبَنِي عَمِّهِ وَأَنْصَارِهِ وَسَبْيَ ذَرَارِيِّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَإِرَاقَةَ دِمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَكُلِّ دَمٍ سُفِكَ وَكُلَّ فَرْجٍ نُكِحَ حَرَامًا وَكُلَّ رَيْنٍ وَخُبْثٍ وَفَاحِشَةٍ وَإِثْمٍ وَظُلْمٍ وَجَوْرٍ وَغَشْمٍ مُنْذُ عَهْدِ آدَمَ (ع) إِلَى وَقْتِ قِيَامِ قَائِمِنَا (ع) كُلُّ ذَلِكَ يُعَدِّدُهُ (ع) عَلَيْهِمَا وَيُلْزِمُهُمَا إِيَّاهُ فَيَعْتَرِفَانِ بِهِ!!... [أي يجعل جميع معاصي ومظالم البشر منذ آدم وإلى يوم القيامة برقبة أبي بكر وعمر!!!] ».
نكتفي بهذه الاقتبسات من تلك القصة الطويلة لنشرع بنقدها:
نقد خبر المفضَّل بن عُمَر
انتقدنا في بداية هذه الرواية أو القصة، بعض المواضع منها، والآن نكمل انتقاد بقيتها.