الثانية: تفنيد الاستدلال على المهدي المنتظر بآياتٍ من القرآن، ببيان المعنى الصحيح الواضح لهذه الآيات وأنها لا تتضمن أي دلالة على المهدي.
الثالثة: النقد التاريخي حيث استدل بتشعب وتفرق شيعة الإمام الحادي عشر (ع) بعد وفاته إلى فرق عديدة أغلبها ينكر وجود خلف له.
وهذا من الجدير بالذكر أن للمؤلف المحترم كتابٌ قيِّمٌ ممتاز آخر باسم «اسلام ناب» [أي الإسلام النقيّ الأصيل] نشره عام 1425 هـ. ق. (أي قبل خمس سنوات من الآن) يقع في 244 صفحة، نقد فيه جملة من الأمور والممارسات والعقائد الخاطئة لعوام الشيعة والصوفية الغلاة، المخلّة بالتوحيد، وكتب فيه مباحث نقدية جيدة حول المفاهيم الخاطئة المنتشرة لدى قومه حول التوسل والشفاعة ونظرية الإمامة (الاثني عشرية) وطقوس العزاء الحسيني والغلو، وقد ضمن قسمًا من كتابه الحالي الذي ترجمناه هنا في آخر كتابه «اسلام ناب» هذا خلال معالجته لموضوع «إمام الزمان» أي المهدي الغائب المنتظر.
هذا ما وددت ذكره في هذه المقدمة وفي الختام أذكِّر بأن الحواشي في هذا الكتاب الذي نقدمه بين يدي القراء هي للمترجم (راقم هذه السطور) سوى حاشيتين للمؤلف ميزتهما بكلمة (المؤلف) .. والحمد لِلَّهِ أولًا وآخرًا وهو وليُّ التوفيق والقادر عليه.
المترجم
صورة لصفحة الغلاف من الأصل الفارسي للكتاب
صورة للصفحة الأولى والأخيرة من الأصل الفارسي للكتاب
مقدِّمة المؤلِّف