وعن أبي عبد الله قال: ولايتنا ولاية الله لم يبعث نبي قط إلا بها [النوري الطبرسي/ مستدرك الوسائل: 2/195، المعالم الزلفى ص: 303.] . وعقد لذلك شيخهم البحراني بابًا بعنوان: باب أن الأنبياء بعثوا على ولاية الأئمة [المعالم الزلفى ص: 303.] ، وقالوا: ثبت أن جميع أنبياء الله ورسله وجميع المؤمنين كانوا لعلي بن أبي طالب مجيبين، وثبت أن المخالفين لهم كانوا له ولجميع أهل محبته مبغضين.. فلا يدخل الجنة إلا من أحبه من الأولين والآخرين فهو إذن قسيم الجنة والنار [الكاشاني/ تفسير الصافي: 1/16.] .
وجاءت رواياتهم في هذا المعنى في كثير من كتبهم المعتمدة عندهم: في الكافي [الكليني/ أصول الكافي: 2/8.] ، والوافي [الكاشاني/ الوافي: المجلد ج 2 ص 155، ج 3 ص 10.] ، والبحار [المجلسي/ البحار: 35: 151، القمي/ سفينة البحار: 1/729.] ، ومستدرك الوسائل [النوري/ مستدرك الوسائل: 2/195.] ، والخصال [الصدوق/ الخصال: 1/270.] ، وعلل الشرائع [الصدوق/ علل الشرائع ص: 122، 135، 136، 143، 144، 174.] ، والفصول المهمة [الحر العاملي/ الفصول المهمة ص: 158.] ، وتفسير فرات [تفسير فرات: ص 11، 13.] ، والصافي [تفسير الصافي: 2/80.] ، والبرهان [البحراني: 1/86.] ، وغيرها كثير. حتى قال الحر العاملي صاحب وسائل الشيعة - أحد مصادرهم المعتمدة في الحديث - بأن رواياتهم التي تقول: بأن الله حين خلق الخلق أخذ الميثاق على الأنبياء تزيد على ألف حديث [الفصول المهمة ص: 159.]