1)كما ثبت في مسند أحمد (2 /231) بسند صحيح عن أبي هريرة قال: (جلس جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى السماء، فإذا ملك ينزل، فقال جبريل: إن هذا الملك ما نزل منذ يوم خُلق قبل الساعة، فلما نزل قال: يا محمد أرسلني إليك ربك، قال:(أفملكًا نبيًا يجعلك، أو عبدًا رسولًا؟) قال جبريل: تواضع لربك يا محمد، قال: بل عبدًا رسولًا). ولهذا قال عبد الله بن عمر للحسين بن علي لمّا همّ بالخروج إلى العراق لقتال بني أمية وتسلم الأمر: (لا تفعل فإنك لن تنجح في مسعاك لأن النبي صلى الله عليه وسلم خيره الله بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة وأنت ابنه) .
(1) قد ذكر غير واحد من المؤرخين أنّ زيد بن علي بن الحسين لمّا خرج على هشام بن عبد الملك أراده الشيعة على التبرؤ من الشيخين (أبي بكر وعمر) لينصروه فأبى وقال: هما وزيرا جدي رسول الله لا أتبرأ منهما فرفضوه فسموا - لأجل ذلك - رافضة.
(1) ولْيعلم الذي يسعى مسعى الشيعة الخاسر أو يُمَكِّن لهم أو يعينهم ولو بكلمة أو يُهوِّن الخلاف معهم فيخدع بسطاء المسلمين إنما هو خائن لله ولرسوله ولأمته وهو في الواقع يعمل على هدم الدين من حيث يقصد أو لا يقصد ولْيعلمْ أن الدنيا زائلة عما قريب وأن التاريخ سيذكره بالقبيح مع ما يدخره الله له-إن شاء-من العذاب، وليتذكر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبيّن ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب".