الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المبعوثين، أما بعد:
فقد كثر -في هذا الوقت- الحديث عن الشيعة، وذلك بسبب صعودهم إلى مسرح السياسة؛ بعد زوال (نظام صدام حسين) ؛ فأصبحت تجد الناس منقسمين إلى:
فريق: يذم الشيعة، ويطعن عليهم.
وفريق: يدافع ويثني عليهم.
والفريق المدافع: يجعل من حجج دفاعه: أن الكثير مما يذم به الشيعة أكاذيب أو
مواقف قديمة؛ لا يتبناها المعاصرون، أو أن هذا -كله- بسبب الصراع (السلفي الوهابي) مع الشيعة.
فحسمًا للجدل: أحببنا أن نجمع للقارئ الكريم بعض الأبحاث العلمية؛ والتي لم يسمع بها كثير من الناس حول الشيعة، كتبها علماء، ومفكرون؛ وباحثون؛ ليس فيهم (وهابي) واحد، بل بعضهم: من أشد أعداء (السلفية والوهابية) !
وذلك: من بلاد مختلفة، وأزمان متفاوتة، ومذاهب متباينة، وبعضهم يزعم الشيعة: أنهم تشيعوا، أو محبون للشيعة، أو يؤمنون بالتقريب بين السنة والشيعة؛ على الطريقة الشيعية! وتجد ذلك في مواقع الشيعة على شبكة (الإنترنت) ، وبعض الكتب ككتاب «المتحولون» لهشام قطيط، وكتاب «مع رجال الفكر في القاهرة» لمرتضى الرضوي.
نهدف منها: بيان أن عقائد الشيعة التي؛ ينكرها بعض المدافعين عن الشيعة: ثابتة عند كل الباحثين.
ومقصد آخر هو: هدم زعم الشيعة: أن (السلفيين أو الوهابيين) هم فقط الذين يزعمون: مخالفة الشيعة للإسلام! -
فها هم ثمانية وعشرون عالمًا ومفكرًا؛ يضعون بين يديك حقيقة (مذهب وفكر الشيعة) ، والقرار في النهاية لك، وأنت المسئول عنه -وحدك- أمام الله.
1 -الأستاذ أحمد أمين.
2 -د. مصطفى الشكعة.
3 -الشيخ سعيد حوّى.
4 -الشيخ أبو الحسن علي الندوي.
5 -الإمام محمد أبو زهرة.
6 -الشيخ محمد منظور نعماني.
7 -الشيخ عطية صقر.
8 -الأستاذ محمد زاهد الكوثري.
9 -د. صابر طعيمة.
10 -د. محمد عمارة.
11 -الأستاذ محمد كرد علي.
12 -الشيخ أحمد بن زيني دحلان.
13 -العلامة محمد الطاهر ابن عاشور التونسي.