الصفحة 2 من 477

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المبعوثين، أما بعد:

فقد كثر -في هذا الوقت- الحديث عن الشيعة، وذلك بسبب صعودهم إلى مسرح السياسة؛ بعد زوال (نظام صدام حسين) ؛ فأصبحت تجد الناس منقسمين إلى:

فريق: يذم الشيعة، ويطعن عليهم.

وفريق: يدافع ويثني عليهم.

والفريق المدافع: يجعل من حجج دفاعه: أن الكثير مما يذم به الشيعة أكاذيب أو

مواقف قديمة؛ لا يتبناها المعاصرون، أو أن هذا -كله- بسبب الصراع (السلفي الوهابي) مع الشيعة.

فحسمًا للجدل: أحببنا أن نجمع للقارئ الكريم بعض الأبحاث العلمية؛ والتي لم يسمع بها كثير من الناس حول الشيعة، كتبها علماء، ومفكرون؛ وباحثون؛ ليس فيهم (وهابي) واحد، بل بعضهم: من أشد أعداء (السلفية والوهابية) !

وذلك: من بلاد مختلفة، وأزمان متفاوتة، ومذاهب متباينة، وبعضهم يزعم الشيعة: أنهم تشيعوا، أو محبون للشيعة، أو يؤمنون بالتقريب بين السنة والشيعة؛ على الطريقة الشيعية! وتجد ذلك في مواقع الشيعة على شبكة (الإنترنت) ، وبعض الكتب ككتاب «المتحولون» لهشام قطيط، وكتاب «مع رجال الفكر في القاهرة» لمرتضى الرضوي.

نهدف منها: بيان أن عقائد الشيعة التي؛ ينكرها بعض المدافعين عن الشيعة: ثابتة عند كل الباحثين.

ومقصد آخر هو: هدم زعم الشيعة: أن (السلفيين أو الوهابيين) هم فقط الذين يزعمون: مخالفة الشيعة للإسلام! -

فها هم ثمانية وعشرون عالمًا ومفكرًا؛ يضعون بين يديك حقيقة (مذهب وفكر الشيعة) ، والقرار في النهاية لك، وأنت المسئول عنه -وحدك- أمام الله.

1 -الأستاذ أحمد أمين.

2 -د. مصطفى الشكعة.

3 -الشيخ سعيد حوّى.

4 -الشيخ أبو الحسن علي الندوي.

5 -الإمام محمد أبو زهرة.

6 -الشيخ محمد منظور نعماني.

7 -الشيخ عطية صقر.

8 -الأستاذ محمد زاهد الكوثري.

9 -د. صابر طعيمة.

10 -د. محمد عمارة.

11 -الأستاذ محمد كرد علي.

12 -الشيخ أحمد بن زيني دحلان.

13 -العلامة محمد الطاهر ابن عاشور التونسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت