الصفحة 254 من 326

وقال أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية: ( كفر هؤلاء - يعني الشيعة الدروز - مما لا يختلف فيه المسلمون بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم , لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين , بل هم الكفرة الضالون , فلا يباح أكل طعامهم , وتسبى نسائهم , وتؤخذ أموالهم , فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم بل يقتلون أينما ثقفوا , ويلعنون كما وصفوا , ولا يجوز استخدامهم للحراسة وللبوابة والحفاظ , و يقتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم , ويحرم النوم معهم في بيوتهم ورفقتهم والمشي معهم وتشييع جنائزهم إذا علم موتها , ويحرم على ولاة أمر المسلمين إضاعة ما أمر الله من إقامة الحدود عليهم , والله المستعان ) أهـ .

10.أماكن انتشار وتواجد الشيعة الدروز:

فيعيش الدروز اليوم في سوريا ولبنان وفلسطين وغالبيتهم العظمى في لبنان وسوريا , ونسبة كبيرة من الموجودين في فلسطين المحتلة قد أخذوا الجنسية الإسرائيلية , بل بعضهم يعمل في الجيش الإسرائيلي , كما توجد لهم رابطة في البرازيل , ورابطة في أستراليا , ونفوذهم في لبنان قوي جدًا تحت زعامة وليد جنبلاط , ويمثلهم الحزب الإشتراكي التقدمي اللبناني .

ولهم دور كبير في الحرب اللبنانية السابقة , وعداوتهم للمسلمين من أهل السنة والجماعة , لا تخفى على أحد .

ويبلغ عدد المنتمين للطائفة الدرزية حوالي 250 ألف نسمة موزعين بين سوريا وفيها حوالي 120 ألف درزي موزعين في حوالي 73 قرية , ولبنان وفيه 90 ألف درزي تقريبا , والباقي في فلسطين المحتلة وبعض دول المهجر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت