الصفحة 15 من 326

كذلك تعتقد الشيعة بأن زيارة مشاهد وقبور أئمتهم أعظم من الحج إلى بيت الله العتيق، قال شيخهم وأمامهم الكليني في فروع الكافي صفحة59 مانصه: (إن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة، وأفضل من عشرين عمرة وحجة) .

وسأبين لكم إخواني في الله، مدى ما وصل إليه الشيعة الاثنا عشرية من غلوٍ فاحش، في أئمتهم، وزيارة قبور أئمتهم، وذلك عندما أقرأ عليكم بعض أبواب وفهارس، الكتب المعتمدة عند الشيعة الاثنا عشرية، والتي تبين غلوهم في أئمتهم، ومن هذه الكتب ما يأتي:

فهارس كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني

دار التعارف - بيروت.

من فهارس هذا الكتاب ما يأتي:

? باب: أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه.

? باب أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل.

? باب أن الأئمة عليهم السلام إذا شاءوا أن يعلموا علموا.

? باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم.

? باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء.

? باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام.

? باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة.

? باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم.

? باب أن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها.

? باب أنه لم يجمع القرآن، كله إلا الأئمة عليهم السلام.

? باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام.

فهارس كتاب بحار الأنوار لمحمد باقر المجلسي

طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت.

من فهارس هذا الكتاب ما يأتي:

? باب: أنه الله تعالى يرفع للإمام عمودًا ينظر إلى أعمال العباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت