الصفحة 11 من 326

فقد روى إمامهم الصفار في كتابه (بصائر الدرجات الكبرى) ، والذي هو عبارة عن عشرة أجزاء أخبارًا كثيرة لا تحصى ولا تعد، في إثبات نزول الوحي على أئمتهم عن طريق الملائكة الكرام ‍، ففي الباب السادس عشر من الجزء الثامن باب ( في أمير المؤمنين أن الله ناجاه بالطائف وغيرها ونزل بينهما جبريل) ، روى تحته قرابة عشر روايات منها:

(عن حُمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، بلغني أن الله تبارك وتعالى قد ناجى عليًا عليه السلام ؟

قال: أجل قد كان بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل) انتهى لفظه من كتاب بصائر الدرجات الكبرى للصفار، ج 8 الباب السادس عشر ص430 ط إيران.

كما أن هذا الأمر لا يختص به علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل يشاركه فيه جميع الأئمة عند الشيعة الاثنا عشرية، كما روى الصفار في كتابه بصائر الدرجات في الجزء التاسع تحت عنوان (الباب الخامس عشر في الأئمة عليهم السلام أن روح القدس يتلقاهم إذا احتاجوا إليه) ، وقد روى تحت هذا الباب قريبًا من ثلاثة عشر رواية، منها عن أسباط عن أبي عبد الله جعفر أنه قال:

(قلت: تسألون عن الشيء فلا يكون عندكم علمه؟

قال: ربما كان ذلك.

قلت: كيف تصنعون؟

قال: تلقانا به روح القدس).

وكذلك ذكر الصفار في كتابه بصائر الدرجات عن أبي عبد الله أنه قال:(إنّا لنُزاد في الليل والنهار، ولو لم نزِد لنفد ما عندنا.

قال أبو بصير: جُعلت فداك من يأتيكم به؟

قال: إن منا من يعاين.

وإن منا من يُنقر في قلبه كيت وكيت،

وإن منا لمن يسمع بأذنه وقعًا كوقع السلسلة في الطست.

قال: فقلت له: من الذي يأتيكم بذلك؟

قال: خلق أعظم من جبريل وميكائيل)بصائر الدرجات الكبرى للصفار، الباب السابع من ج 5 ص 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت