فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 3182

ولكن هذا لا حجة فيه فإن مصاحف المسلمين كثيرة. والداجن إذا أكلت ورقة لا تستطيع إذهاب آيات القرآن من صدور مئات آلاف المسلمين وليست عائشة وحدها عندها أوراق من القرآن ولم تكن من كتبة الوحي المتخصصين في كتابة كل آية تتنزل على النبي.

إن هذا محاولة يائسة لإيجاد مساومة مع السنة على قول قول الرافضة بأن القرآن محرف.

ولئن كان هذا عندهم تحريفا لزمهم التحريف من رواية شبيهة برواية عائشة وهي: « عن جابر عن أبي جعفر قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلا هذه الآية: ألا إلى الله تصير الأمور» (الكافي 2/462 كتاب فضل القرآن بدون باب) .

ألا ترضى يا علي إذا جمع الله الناس في صعيد واحد.

أن أقوم عن يمين العرش وأنت عن يميني وتكسى ثوبين أبيضين؟ فلا داعي بخير إلا دعيت أيضا».

قال الحافظ « رواه الأزدي في سنده تالف والخبر منكر» (لسان الميزان2/404) .

اللهم ائتني بأحب خلقك إليك (حديث الطير) .

· رواه الحاكم 3/130 بسند موضوع تعقبه الذهبي وحكم عليه بالوضع.

· وتناقض الحاكم في الحكم عليه. قال أبو عبد الرحمن الشاذياخي » كنا في مجلس السيد أبي الحسن فسئل أو عبد الله الحاكم عن حديث الطير فقال: لا يصح، ولو صح لما كان أحد أفضل من علي - رضي الله عنه- بعد النبيe. قال الذهبي: ثم تغير رأي الحاكم وأخرج حديث الطير في مستدركه« (تذكرة الحفاظ2/1042) .

· وقال الذهبي » هو خبر منكر« (1/602) .

· ورواه الترمذي (3721) وقال حديث غريب. أي ضعيف.

· قال الحافظ ابن حجر » هو خبر منكر« (لسان الميزان2/354) وفي أجوبته عن الأحاديث الموضوعة في مشكاة المصابيح ذكر للحديث شواهد: غير أن المعول عليه هو المتأخر من قوليه كما في اللسان.

· قال الزيلعي في نصب الراية » كم من حديث تعددت طرقه وكثرت رواياته وهو ضعيف كحديث الطير« (تحفة الأحوذي10/224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت