الصفحة 11 من 35

قلت: والحاصل أن ذكر أهل البيت في مقابل القرآن في هذا الحديث كذكر سنة الخلفاء الراشدين مع سنته صلى الله عليه وسلم في قوله:"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ...". قال الشيخ القاريء (1/ 199) :"فإنهم لم يعملوا إلا بسنتي، فالإضافة إليهم، إما لعملهم بها، أولاستنباطهم واختيارهم إياها". إذا عرفت ما تقدم فالحديث شاهد قوي لحديث"الموطأ"بلفظ:"تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنة رسوله". وهوفي"المشكاة" (186) . وقد خفي وجه هذا الشاهد على بعض من سود صفحات من إخواننا الناشئين اليوم في تضعيف حديث الموطأ. والله المستعان.).

تحريم التسمية بعبد الحسين و...

قال العلامة الألباني - رحمه الله تعالى - في (الضعيفة) (411) :

(فائدة: نقل ابن حزم الاتفاق على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى وعبد الكعبة، وأقره العلامة ابن القيم في"تحفة المودود"(ص 37) وعليه فلا تحل التسمية بـ: عبد على وعبد الحسين كما هومشهور عند الشيعة، ولا بـ: عبد النبي أوعبد الرسول كما يفعله بعض الجهلة من أهل السنة.).

منزلة كتاب الكافي عند الشيعة:

قال الإمام الألباني - رحمه الله - في (الضعيفة) (1.81) :

(رواه الكليني الشيعي في"أصول الكافي"(رقم 1.4 - طبعة النجف) ، قال: علي ابن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن داود بن فرقد عمن حدثه عن ابن شبرمة قال: ما ذكرت حديثا سمعته من جعفر بن محمد عليه السلام إلا كاد أن يتصدع قلبي، قال: حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن شبرمة: وأقسم بالله ما كذب أبوهـ على جده، ولا جده على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. ("من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك، ومن أفتى الناس بغير علم، وهولا يعلم الناسخ والمنسوخ، والمحكم من المتشابه، فقد هلك وأهلك".) .

قلت: قال المعلق عليه عبد الحسين المظفر الشيعي:

ضعيف إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت