-ورد في الكافي إن الله قد عين قيام المهدي القائم في سنة سبعين من الهجرة , و لكن عندما الناس قتلوا الإمام الحسين , غضب الله على أهل الأرض و اجل قيامه في سنة 140الهجري . (83)
والخميني يؤمن بالبدء كآخرين , و كذلك عندما الإمام جعفر الصادق جعل اسماعيل خليفة لنفسه ثم اخطأ اسماعيل و لذلك عزله الإمام و اختار موسى كخليفة و حينما سئل الإمام جعفر الصادق عن هذا الأمر قال لهم هذا بدء له .و انه يذكر هذه الآيات 39من سورة الرعد و 100 من سورة البقرة و 62من سورة المؤمن . (84)
و يقول إن الأنبياء يعلمون الغيب . (99)
الفصل الثاني - الإمامة
السؤال: إذا كانت الإمامة الأصل الرابع من أصول المذهب و كما قال المفسرون إن كثيرا من الآيا ت القرآنية تثبت هذا الأمر, و لماذا ما ورد هذا الأصل المهم بالوضوح في القرآن لكي لا يتفرق المسلمون و حتى لا تسفك الدماء؟ (105)
-قال الرسول: الذي مات بلا وصية كأنه مات في الجاهلية , معناه انه مات ككافر .
و كان من الواجب الوصي بعد الرسول حتى لا يضيع الإسلام و حتى لا يمسك أهل الأهواء و الرياسة هذه الحكومة و يخربون و يهدمون . (107)
نحن لا نعطي أية قيمة لرسول الذي لم يتكلم عن الوصية , نحن نؤمن برب الذي أسس أموره على أساس العقل و لا يخالف العقل , و لا نؤمن برب الذي بنى الحكومة التي متكونة من التوحيد و العدل و الدين و حاول في خرابها بنفسه و جعل يزيد و معاوية و عثمان و آخرين من السراق و اللصوص و من أمثالهم أمراء و خلفاء للناس و لم يعين أحدا بعد النبي . (107)
كيف يترك الرسول هذا النظام الإلهي والديني للخائنين والمنافقين الذين كان يعرفهم في حياته , و لا يعين أحدا بعده , هذا مستحيل.على سبيل مثال هناك إدارة و هنا ك رئيس لهذه الإدارة الذي يدير هذه الإدارة و إذا ذهب الرئيس خلفه نائبه و إلا تتعطل الإدارة . (108)