الصفحة 6 من 214

9-كتابه الحالي «محو الموهوم وصحو المعلوم يا راه تجديد عظمت وقدرت إسلامي» (أي محو الموهوم وصحو المعلوم أو سبيل عودة العَظَمَة والسؤدد والاقتدار الإسلامي) . والذي قدم له ونشره آية الله المجاهد العلامة السيد محمود طالقاني. في هذا الكتاب وجه خرقاني انتقادات شديدة للعلماء في عصره الساكتين الذين يلزمون الصمت أمام تغيير أحكام الشرع وإقصاء الإسلام عن الحكم كما وجه انتقادات لبعض الآراء والأفكار الشيعية الإمامية السائدة، وأبدى إعجابه الواضح بما كان عليه حال المسلمين لمدة أربعين سنة بعد رحيل النبيّ في فترة الخلفاء الراشدين واعتبر أن سبب انحطاط المسلمين تركهم العمل بأحكام الإسلام وشريعته وقواعده وأن السبيل إلى عودة العزة والسيادة للمسلمين هو استلهامهم من فترة الخلفاء الراشدين واتخاذها أسوةً وأن هذا كفيلٌ بنهوض المسلمين من هذا الانحطاط الذي وقعوا فيه. ودافع أيضًا عن النظام الجمهوري الإسلامي الذي ميزه تمامًا عن النظام الجمهوري لدى سائر الشعوب والملل غير الإسلامية حيث أن النظام الجمهوري الإسلامي أساسه الدين وعبادة الله والمساواة الدينية والأخوة الإسلامية أما الجمهورية لدى الآخرين فهي انتخاب رئيس جمهور بهدف الرقي بالبلاد فقط مع الحفاظ على العقيدة المادية الدهرية، أي أن الهدف مادي محض. وفي خلال دفاعه عن صحة الجمهورية طرح خرقاني نظرية الانتخاب والاختيار للإمامة مخالفًا بذلك نظرية النص الإمامية الاثني عشرية حتى أنه شكك في دلالة واقعة الغدير وفي دلالة الآيات التي يستند إليها الإمامية لإثبات نظريتهم في الإمامة القائمة على النص والتعيين الإلهي لأولي الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت