فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 127

ثم بدأ الشيخ يقدم لنا شيئًا عن أسرة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها_ونسبها وكنَّا نستمع إليه في صمت وهدوء تام ، وكأن على رؤوسنا الطير، فقال الشيخ: السيدة عائشة بنت أبي بكر، كانت تكنى بالصديقة، وكان أبوها خليفة الرسول (، وأول أمير للمؤمنين من بعد الرسول (، وكان صاحب المصطفى عليه الصلاة والسلام في الغار ، وقد سجل القرآن الكريم هذه المنقبة له { ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ } [1] وأما أمها فهي أم رومان ، وتصل شجرة نسب أم المؤمنين إلى الرسول ( في جدها الثامن:

فعائشة بنت أبي بكر ابن أبي قحافة عثمان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب التيمي.

وشجرة نسب الرسول (:

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف بن قصي بن مرة بن كعب.

بعد فترة من زواج الرسول (من عائشة صرح لها المصطفى عليه الصلاة والسلام بقوله (:(رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي: هذه امرأتك فكشف عن وجهك الثوب فإذا هي أنت فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه) [2] .

خطبت خولة السيدة عائشة الصديقة - رضي الله عنها - للنبي (، وهكذا ساقها الله - عز وجل -لتكون زوجة لرسوله ومصطفاه(.

(1) { إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [التوبة: 40] (م)

(2) رواه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت