فلم يعطها الإرث ، قد يقول قائل كيف تحرمونها من الإرث ؟ والله سبحانه وتعالى يقول: ** وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ويقول عن زكريا عليه الصلاة والسلام أنه قال عن يحى لما طلب الولد قال: ** يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ، وأنتم تقولون ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) هذا الحديث يقوله أبو بكر وتلك آية والآية إذا عارضت الحديث فالآية مقدمة على الحديث.
فنقول ليس الأمر كما قلتم لماذا. تعنتًا. لا ليس والله تعنتًا وما يضيرنا لو أخذت فاطمة نصيبها رضي الله عنها وأرضاها إن كان لها نصيب.