الصفحة 51 من 990

أما الإرادة القدرية الكونية فهي التي يوقعها الله سبحانه وتعالى وهذه تقع على ما يحبه الله وما لا يحبه ، ككفر الكافر مثلًا هل كفر الكافر رغمًا عن الله أو بإرادة الله ؟ ، بإرادة الله سبحانه وتعالى ، ما يقع شيء في هذا الكون إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى ** وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ سبحانه وتعالى فكفر الكافر ليس رغمًا عن الله بل هو بإرادة الله القدرية الكونية سبحانه وتعالى وإن كان الله لا يحب هذا - أي لا يحب أن يكفر الكافر - ، ولا يريد الله سبحانه وتعالى أن يمتنع إبليس عن السجود لآدم ولكن وقع هذا بإرادة الله الكونية القدرية وليس بإرادته الشرعية التي هي بمعنى المحبة - ما يحبه الله ويرضاه - ولذلك يحاسب الله على ترك إرادته الشرعية ولا يحاسب على ترك إرادته الكونية القدرية لأنه لا يستطيع أحد أصلًا أن يتركها ولا يستطيع أحد أن يتجاوزها أعني إرادة الله الكونية القدرية.

آية المباهلة

فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم

إذا كان علي هو نفس رسول الله فهل كان دخول علي على فاطمة هو دخول رسول الله؟

أذا كان علي هو نفس الرسول لزم أن يكون علي نبيا.

وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين

ما المراد بالاحتجاج علينا بهذه الآية؟

وهل ننكر أن تكون فاطمة والحسن والحسين من أهل البيت النبوي؟

أم أننا ننكر فضلهم؟

أما الاحتجاج بالآية لإثبات أن الإمامة لا تكون إلا لعلي والحسن والحسين؟

فعلي هو الذي تخلى عنها.

والحسن سلمها لمعاوية.

والحسين لم يتمكن منها.

ما معنى وأنفسنا وأنفسكم ؟

لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم.

هل يعني هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم نفس الصحابه كلهم ؟

إن عليا رضي الله عنه ربيب الرسول صلى الله عليه وسلم

فلو قلتم أنه شملته الآية بلفظ وأبناءنا وأبناءكم لكان أولى من قولكم أنها شملته بلفظ وأنفسنا وأنفسكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت