الصفحة 42 من 990

وقال:"اهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود"، ولم يدل هذا على الإمامة أبدًا ، وإنما دلَّ على أن أولئك على هدى الرسول صلى الله عليه وسلم ، ونحن نقول إن عترة النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلالة أبدًا.

الوجه الرابع: إن الشيعة يطعنون في العباس ، ويطعنون في عبد الله ابنه ، ويطعنون في أولاد الحسن ، وقالوا: إنهم يحسدون أولاد الحسين ، ويطعنون كذلك في أبناء الحسين نفسه من غير الأئمة الذين يدعونهم كزيد بن عليّ ، وكذلك إبراهيم أخي الحسن العسكري ، وغيرهم فهم ليسوا بأولياء النبي صلى الله عليه وسلم وعترته هم الذين مدحوهم وأثنوا عليهم وأعطوهم حقهم ولم ينقصوهم.

الوجه الخامس: نظرة الشيعة ليست نظرة اتباع وإنما هي نزعة شعوبية فارسية ، فالنظر عندهم ليس نظرًا في إسلام وكفر ، وإنما النظر نظر فرس وعرب ، وهذا يدل عليه أمور منها:

1.تعظيمهم لسلمان الفارسي من دون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قالوا إنه يوحى إليه ، لماذا ؟!! لأنه من فارس.

2.تعظيمهم لأولاد الحسين دون أولاد الحسن. لماذا ؟! لأن أخوال أولاد الحسين من الفرس ، من شهربانو بنت يزدجرد وهي أم عليّ بن الحسين رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين ، فيرون أن الشجرة الساسانية الكريمة التقت مع الشجرة الهاشمية.

3.قالوا كسرى في النار والنار محرمة عليه ، لماذا ؟! نظرة فارسية تعظيم لكسرى حتى وهو قد مات على الكفر قالوا: النار محرمة عليه.

4.ثم جاء آخرهم ولعله ليس بأخيرهم وهو الإحقاقي الحائري ، وقال عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما فتحوا بلاد فارس: ( أولئك العرب الأعراب الأوباش عُبَّاد الشهوات الذين يتعطشون إلى عفة نساء فارس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت