الصفحة 30 من 990

• هل عند الشيعة رواية عن علي تتضمن احتجاج علي بهذا لآية على تقديم إمامته على غيره؟ أو أنه احتج عليهم بيوم الغدير؟

• سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاة الكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى] يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء[ لا بموضوع من الأولى بالإمامة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.

• الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع. فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة.

• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم » إن في الصلاة لشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكون أداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟

• قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.

• وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.

• أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.

• أن في الصلاة شغل عن الأعمال الخارجة. أليس من الغريب أن لا يصبر علي على أداء الزكاة حتى يخرج من صلاته؟ أم أن الشرع أوجب أن تؤدى الزكاة على هذا النحو؟

• الولي هو القريب والمحب والنصير

• إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون.

• يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان. ومن يتولهم منكم فأولئك هم الخاسرون.

• يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنه منهم. والنهي لم يكن عن مبايعتهم. وإنما كان النهي في السياق عن محبتهم ومودتهم.

• والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (التوبة) .

• لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين.

• وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين.

• ومن يتولهم منكم فإنه منهم. وليس المعنى أن نبايعهم على السمع والطاعة فإن هذا معروف ضرورة. وإنما على مطلق المحبة والمودة والاقتراب منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت