وكل هذا إذا كان باجتهاد سائغ كان غايته أن يكون من الخطأ الذي رفع الله المؤاخذه به كما قضى على في الحامل المتوفى عنها زوجها أنها تعتد أبعد الأجلين مع ما ثبت في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قيل له إن أبا السنابل بن بعكك أفتى بذلك لسبيعة الأسلمية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل بل حللت فانكحى من شئت فقد كذب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي أفتى بهذا وأبو السنابل لم يكن من أهل الاجتهاد وما كان له أن يفتي بهذا مع حضور النبي صلى الله عليه وسلم
وأما علي وابن عباس رضي الله عنهما وإن كانا أفتيا بذلك لكن كان ذلك عن اجتهاد وكان ذلك بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن بلغهما قصة سبيعة
وهكذا سائر أهل الاجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم إذا اجتهدوا فأفتوا وقضوا وحكموا بأمر والسنة بخلافه ولم تبلغهم السنة كانوا مثابين على اجتهادهم مطيعين لله ورسوله فيما فعلوه من الاجتهاد بحسب استطاعتهم ولهم أجر على ذلك ومن اجتهد منهم وأصاب فله أجران) اهـ
منهاج السنة ، الجزء 6 ، صفحة 25
انتهى الرد واسال الله ان ينفع به وان يعفو عن زلاتى وتقصيرى
يتبع بالأسئلة:
اين كان على وفاطمة وباقى أهل البيت رضى الله عنهم وقت وقوع التنازع ؟؟؟!!!
وإذا كانت مقولة عمر رضى الله عنه عصيانا وإعتراضا على امر الله يفسق او يكفر بها فلما لم يصدر عن أحدهم اى استنكار او رد فعل على مقولته؟؟!!
وان كان صدر عنهما استنكار فاين نجده؟؟؟!!!
وهل ما اراد النبى صلى الله عليه وسلم كتابته يدخل فيما أمره الله بتبليغه؟؟!!
وهل بلغه قبل ;
الرد على آية الولاية ومن قال أن عليا تصدق بخاتمه
( الرد الأول )
كم ولي بمعنى إمام في هذه الآية؟
• إن كان معنى الولي هو الإمام صار معنى الآية هكذا: إنما إمامكم الله.. فهل يرتضي الرافضة هذا التفسير؟