وهذا موافق لما فهمه على رضى الله عنه في صلح الحديبية عندما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بمحي كلمة رسول الله فلم يفعل ذلك رضى الله عنه
لحمله"على تقديم الأدب على الامتثال"كما ذكر ذلك علماء أهل السنة
وهذه هى الفقرة التى وردت في كتب أهل السنة والشيعة:
عندما رفض المشركون كتابة"محمد رسول الله": ( فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله؛ لو كنت رسولًا لم نقاتلك. فقال لعلي:"امحه". فقال علي: ما أنا بالذي أمحاه. فمحاه رسول الله بيده ... ) فتح الباري 5/303
وفي كتب الشيعة مثل ذلك: ( امح يا علي واكتب محمد بن عبد الله. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أمحو اسمك من النبوة أبدًا فمحاه رسول الله بيده) . اهـ
الإرشاد 1/ 121. وإعلام الورى 97. وتفسير القمي 2/313
(بحار الأنوار20/333 تفسير مجمع البحرين9/197 للطبرسي
تفسير الميزان للطباطبائي18/267).
وهذه رواية المجلسى
بحار الأنوار - ج 20 ص 359: فقال سهيل: اكتب اسمه يمضي الشرط ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك يا سهيل كف عن عنادك ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله:"امحها يا علي": فقال يا رسول الله إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة ، قال له:"فضع يدي عليها" ( 4 ) فمحاها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده
وهذا رابط تفسير القمى
اضغط هنا
نقول: قد روى عن على بن ابى طالب رضى الله عنه في نهج البلاغه قوله"وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما"فهل يطبق الشيعة على على نفس الحكم الذي طبقوه على عمر عندما قال حسبنا كتاب الله؟؟!!!