وصلتنى رسالة من احدى الاخوات الفاضلات تخبرنى فيها بحوار دار بينها وبين احدى جاراتها من الامامية الاثنا عشرية حاولت الاخيرة من خلاله ان تثير على اختنا كل ما استطاعت من شبهات ، كان ذلك ايام عرض سيرة الفاروق رضى الله عنه على قناة المستقلة و مما دندنت حوله كثيرا شبهة ما يسمى برزية يوم الخميس فارسلت الى الاخت الكريمة تطلب منى ردا مختصرا على تلك الحادثة التى تستغل كثيرامن جانب الروافض في التلبيس على عوام اهل السنة ومحاولة زعزعة ثقتهم فيما يكنونه للجبل الاشم عمر الفاروق رضى الله عنه وارضاه من حب وفضل وتقدير فسارعت بتلبية سؤلها على قدر طاقتى وبما يسر الله لى ثم بدى لى بعد ذلك ان اساهم بنتاج جهدى المتواضع في هذه الساحة المباركة لعل الله ان ينفع به
اضف الى ذلك ان في النفس بعض التساؤلات سوف اقوم بطرحها في نهاية الموضوع واتمنى ان اجد عليها أجوبة معتبرة من الزملاء الامامية
فاقول وبالله التوفيق
انه لا شك ولا مرية عند كل اريب مطلع على كتب الاثنا عشرية خبير باحوالهم كم الحقد والبغض والكراهية التى يكنونها لاصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم وان النصيب الاوفى من ذلك للفاروق رضى الله عنه ، ولا عجب فهو مدمر عروش فارس وكاسر ظهورأسود عرينهم المفترسة ومبيد امبروطوريتهم المزعومة
وقد وردت هذه الحادثة في مصادر متعدده اكثرها من طرق ضعيفه لذا ساكتفى بالروايات الصحيحة عند اهل السنة سواء في البخارى ومسلم او غيرهما
-ففى البخارى ومسلم