1)194]) من أول السورة إلى الآية السادسة.
(2) 195]) 2/ 133، ومعلوم أن ضمير الجمع كضمائر الجمع السابقة تعود على قوم موسى لا عليه هو.
(3) 196]) الآية 73.
(4) 197]) 2/ 254، والمراد بفلان وفلان الشيخان الصديق والفاروق حيث اعتبر خلافتهما غصبًا، وهذا الافتراء طعن للإمام نفسه، فقد زوج ابنته سيدنا عمر.
وفى سورة الزخرف يقول: نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله تعإلى:
حَتَّى إِذَا جَاءنَا (- يعنى فلانًا وفلانًا ـ يقول أحدهما لصاحبه حين يراه - (يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (فقال الله لنبيه: قل لفلان وفلان واتباعهما (وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ آل محمد حقهم أَنَّكمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (ثم قال الله لنبيه: (أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (، (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ (يعنى من فلان وفلان، ثم أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم: (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ في على إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (يعنى إنك على ولاية على، وعلى هوالصراط المستقيم(1) [198] ).