وعن أنس قال: لقد رأيت رسول الله والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن يقع شعرة إلا في يد رجل [1] [36] ).
ولما أراد المشركون قتل زيد بن الدثنة قالوا له: أتحب أنك الآن في أهلك وأن محمدًا مكانك؟ قال: والله ما أحب أن محمدًا يشاك بشوكة وأني جالس في أهلي، فقال أبوسفيان: والله ما رأيت من قوم قط أشد حبًا لصاحبهم من أصحاب محمد [2] [37] ).
وكشأن أصحابه رضوان الله عليهم معه كان هو صلى الله عليه وآله وسلم في محبته وتعامله معهم، من ذلك: ما رواه عنه ابن مسعود رضي الله عنه قال: لا يبلغني أحد منكم عن أصحابي شيئًا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر [3] [38] ).
وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه، فإن كان غائبًا دعا له، وإن كان شاهدًا زاره، وإن كان مريضًا عاده [4] [39] ).
(1) 36]) البحار 17/32 20/332، 343، شرح الشفاء 1/67، مجمع البيان 9/117، المناقب 1/203
(2) 37]) المنتقى في مولود المصطفى: فيما كان سنة أربع من الهجرة، البحار 20/152 ، شخصيات أخرى من الصحابة، مركز المصطفى، صفحة صفوة الصفوة
(3) 38]) مكارم الأخلاق 21، البحار 16/236 ، سنن النبي للطبطبائي، 128 ، موسوعة أحاديث أهل البيت، 1/ 138 ، الأمثل لمكارم الشيرازي، 18/ 537
(4) 39]) مكارم الأخلاق 17، البحار 16/233 جملة من صفات النبي ، وأفعاله ، أحاديثه ، وأدعيته ، مركز المصطفى ح 165