الصفحة 6 من 14

عن أبي قتادة قال: قال رسول الله:"إِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَدْ أَرْشَدُوا" [13] .

ويدعو له بالشهادة:

ويروي ابن ماجه بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمٍيصًا أَبْيَضَ، فَقَالَ:"ثَوْبُكُ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ؟"، قَالَ: لا بَلْ غَسِيلٌ. قَالَ:"الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمِتْ شَهِيدًا" [14] .

ولله در علي بن أبي طالب ما أبلغه عندما قال: إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر.

أقوال الصحابة رضي الله عنهم في الفاروق:

1 -عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: من رأى ابن الخطاب، علم أنه غناء للإسلام، كان والله أحوذيًّا. نسيج وحده، قد أعد للأمور أقرانها. وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: إذا ذكرتم عمر طاب المجلس.

2 -سعيد بن زيد:

روى عن سعيد بن زيد أنه بكى عند موت عمر فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: على الإسلام، إن موت عمر ثلم الإسلام ثلمة لا تُرتق إلى يوم القيامة.

3 -أبو طلحة الأنصاري:

والله ما من أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم في موت عمر نقص في دينهم وفي دنياهم.

4 -حذيفة بن اليمان:

إنما كان مثل الإسلام أيام عمر مثل مقبل لم يزل في إقبال, فلما قتل أدبر فلم يزل في إدبار.

5 -عبد الله بن سلام:

جاء عبد الله بن سلام بعد أن صلي على عمر فقال: إن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه، فلن تسبقوني بالثناء عليه، ثم قال: نعم أخو الإسلام كنت يا عمر، جوادًا بالحق، بخيلًا بالباطل، ترضى من الرضا، وتسخط من السخط، لم تكن مداحًا ولا معيابًا، طيب العرف، عفيف الطرف.

6 -العباس بن عبد المطلب:

كنت جارًا لعمر بن الخطاب. فما رأيت أحدًا من الناس كان أفضل من عمر، إن ليله صلاة، ونهاره صيام، وفي حاجات الناس.

7 -علي بن الحسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت