عن أبي قتادة قال: قال رسول الله:"إِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَدْ أَرْشَدُوا" [13] .
ويدعو له بالشهادة:
ويروي ابن ماجه بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمٍيصًا أَبْيَضَ، فَقَالَ:"ثَوْبُكُ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ؟"، قَالَ: لا بَلْ غَسِيلٌ. قَالَ:"الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمِتْ شَهِيدًا" [14] .
ولله در علي بن أبي طالب ما أبلغه عندما قال: إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر.
أقوال الصحابة رضي الله عنهم في الفاروق:
1 -عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: من رأى ابن الخطاب، علم أنه غناء للإسلام، كان والله أحوذيًّا. نسيج وحده، قد أعد للأمور أقرانها. وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: إذا ذكرتم عمر طاب المجلس.
2 -سعيد بن زيد:
روى عن سعيد بن زيد أنه بكى عند موت عمر فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: على الإسلام، إن موت عمر ثلم الإسلام ثلمة لا تُرتق إلى يوم القيامة.
3 -أبو طلحة الأنصاري:
والله ما من أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم في موت عمر نقص في دينهم وفي دنياهم.
4 -حذيفة بن اليمان:
إنما كان مثل الإسلام أيام عمر مثل مقبل لم يزل في إقبال, فلما قتل أدبر فلم يزل في إدبار.
5 -عبد الله بن سلام:
جاء عبد الله بن سلام بعد أن صلي على عمر فقال: إن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه، فلن تسبقوني بالثناء عليه، ثم قال: نعم أخو الإسلام كنت يا عمر، جوادًا بالحق، بخيلًا بالباطل، ترضى من الرضا، وتسخط من السخط، لم تكن مداحًا ولا معيابًا، طيب العرف، عفيف الطرف.
6 -العباس بن عبد المطلب:
كنت جارًا لعمر بن الخطاب. فما رأيت أحدًا من الناس كان أفضل من عمر، إن ليله صلاة، ونهاره صيام، وفي حاجات الناس.
7 -علي بن الحسين: