فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 10

الفقرة الثانية لم تلغ الأولى , لكنه هنا قيد المأمور بالاستطاعة .

فالطاعة كما هو معلوم شرعا على قدر الطاقة .

· التخصيص والتفصيل مثل قوله تعالى"كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المحسنين" [1] , ثم ذكره تعالى آية المواريث الطويلة في سورة النساء [2] ،فالأولى تخصيص للثانية والثانية تفصيل للأولى , ولم تلغ أى منهما الأخرى [3] .

نسخ القرآن الكريم:

النسخ في الإسلام لايكون في العقائد ، ولا في الأخبار و القصص ، ولا في الحقائق الكونية 0 وإنما هو في الأحكام 0 وذلك لتحقيق التدرج في التشريع 0

جمهور العلماء على وقوع النسخ شرعًا وجوازه عقلا ، لأن أفعال الله لا تعلل فهو يأمر ثم ينهى لعلمه بمصالح العباد ، كما دلت على النسخ المواضع الآتية في القرآن الكريم:

1-"ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتى بأية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب , يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" [4] .

2-"وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم" [5] .

3-"وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون" [6] 0

4-"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيئ قدير , ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير" [7] 0

أقسام النَّسْخ باعتبار الناسخ:-

1 ـ نسخ القرآن بالقرآن ، ومثاله: آية الصيام [8] .

(1) سورة البقرة (180) 0

(3) أنظر:الجامع لأحكام القرآن / للقرطبي ( 1/65) 0

(4) سورة الرعد (38:39) 0

(5) سورة الحج ( 52) 0

(6) سورة النحل (101) 0

(7) سورة البقرة (106:107 ) 0

(8) سورة البقرة (187) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت