? (وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَاذَا مَثَلًا) .
? ليس في الآية ما يدل على أن المقصود بها من حول النبيِّ.
? (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) .
? في الحديث:
? هِيْت المخنث: عن أم سلمة، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعندي مخنّث، فسمعته يقول لعبد اللَّه بن أبي أمية: إن فتح اللَّه عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا يدخل عليكم هذا» . [البخاري] . وقد غرّبه النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى الحمى.
? (ويح عمّار تقتله الفئة الباغية ، عمّار يدعوهم إلى الله ، ويدعونه إلى النّار) [البخاري]