? عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَصْحَابَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا أُجُورَ لَنَا فِي مُقَامِنَا بِمَكَّةَ فَقَالَ: «لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ وَلَوْ كَانَ فِي جُحْرٍ» قَالَ: وَأَصْغَى إِلَيَّ بِرَأْسِهِ فَقَالَ: «إِنَّ فِي أَصْحَابِي مُنَافِقِينَ» [أبوداود، أحمد]
? شاكر: إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن جبير بن مطعم، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
? في القرآن:
? (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) .
? (وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم) .
? ( إنّ الذين جاؤوا بالإفك عصبةٌ منكم لاتحسبوه .. لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذابٌ عظيمٌ) .
? (يا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ... وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا)