الصفحة 16 من 79

? عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَصْحَابَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا أُجُورَ لَنَا فِي مُقَامِنَا بِمَكَّةَ فَقَالَ: «لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ وَلَوْ كَانَ فِي جُحْرٍ» قَالَ: وَأَصْغَى إِلَيَّ بِرَأْسِهِ فَقَالَ: «إِنَّ فِي أَصْحَابِي مُنَافِقِينَ» [أبوداود، أحمد]

? شاكر: إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن جبير بن مطعم، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.

? في القرآن:

? (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) .

? (وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم) .

? ( إنّ الذين جاؤوا بالإفك عصبةٌ منكم لاتحسبوه .. لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذابٌ عظيمٌ) .

? (يا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ... وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت