الصفحة 14 من 79

? السهارنفوري:"كأن الله علم منهم أنه لايجيء منهم ما ينافي المغفرة" [بذل المجهود]

[ الأدلة العقلية ]

? يرد عليه أن الذي أدى إلينا القرآن والسنة بعض الصحابة وليس جميعهم.

? ويرد عليه أنه ليس لجرح الشهود علاقة بإبطال الكتاب والسنة، بل يكون غالبًا مصحوبا بالتثبت والاحتياط للدين.

? ويرد عليه أن عدم القول بعدالة جميع التابعين لم يحرمنا من الوحيين! بل أعاننا على تدقيق وتصحيح الأحاديث.

? يرى بعضهم أن مرويات الصحابة الذين انتُقِدوا لو ألغيت من كتب الحديث فلن يتأثر بذلك الدين لقلتها.

? ماذا نصنع وقد جرح بعضهم في عدالة بعض ؟

[ كلام أهل العلم ]

? حكى ابن عبدالبر إجماع أهل السنة والجماعة على تعديل الصحابة. [الاستيعاب]

? الذهبي:"فأما الصحابة فبساطهم مطويّ وإن جرى ما جرى ... إذ على عدالتهم وقبول مانقلوه العمل وبه ندين الله تعالى".

? ابن حجر: للصّحابة- رضي اللَّه عنهم أجمعين- خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، وذلك أمر مسلّم به عند كافّة العلماء، لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الشرع من الكتاب والسّنة، وإجماع من يعتدّ به في الإجماع من الأمّة. [الإصابة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت