الصفحة 23 من 134

فقد أخضر الجنات وأينعت الثمار وأعشبت الأرض وأورقت الأشجار فإذا شئت فأقبل على جند لك مجندة والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وعلى أبيك من قبلك.

[ الحسين يكتب إلى أهل الكوفة ] :

وتلاقت الرسل كلها عنده فقرأ الكتب وسأل الرسل عن الناس ثم كتب مع هانئ بن هانئ وسعيد بن عبد الله وكانا آخر الرسل:

( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من الحسين بن علي إلى الملإ من المؤمنين والمسلمين أما بعد: فإن هانئا وسعيدا قدما علي بكتبكم وكانا آخر من قدم علي من رسلكم وقد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم ومقالة جلكم أنه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق والهدى وأنا باعث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل فإن كتب إلي بأنه قد اجتمع رأي ملئكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم وقرأت في كتبكم فإني أقدم إليكم وشيكا إن شاء الله فلعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب القائم بالقسط الدائن بدين الحق الحابس نفسه على ذلك لله والسلام.)

[ الحسين يبعث مسلم بن عقيل ليتأكد من صدق أهل الكوفة ] :

ودعا الحسين u مسلم بن عقيل فسرحه مع قيس بن مسهر الصيداوي وعمارة بن عبدالله السلولي وعبدالرحمن بن عبدالله الأزدي وأمره بالتقوى وكتمان أمره واللطف فإن رأى الناس مجتمعين مستوسقين عجل إليه بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت