الصفحة 58 من 80

فأمّا أمير المؤمنين عليه السّلام حلف أن لا ينام في الليل أبدًا ، وأما بلال حلف أن لا يفطر بالنهار أبدًا ، وأمّا عثمان بن مضعون فانّه حلف أن لا ينكح ابدًا فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امرأة جميلة ، فقالت عائشة: ما لي اراك متعطّلة ؟ فقالت: ولمن أتزين ؟ فوالله ما قربني زوجي منذ كذا وكذا ، فانّه قد ترهب ، ولبس المسوح وزهد في الدنيا ، فلما دخل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أخبرته عائشة بذلك ، فخرج فنادى: الصلاة جامعة .

فاجتمع الناس ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيبات ؟ ألا انّي أنام بالليل ، وأنكح ، وأفطر بالنهار ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي .

فقام هؤلاء فقالوا: يا رسول الله فقد حلفنا على ذلك ، فانزل الله: ( لا يُؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ... ) ثم بيّن كفارته"اهـ . [115] "

هل كان تحريم علي رضي الله عنه للطيبات التي احلها الله تعالى صواب , ام خطأ ؟ !!! .

وهل وقع علي رضي الله عنه في المحظور فسبَّبَ ذلك قول النبي صلى الله عليه واله وسلم ( فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ؟ .

هل كان علي رضي الله عنه يعلم بانه قد خالف سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ام لا ؟ .

{ هل اراد الله الخير بابراهيم عليه السلام عندما ارسل اليه الملك في المرة الاولى }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت