الصفحة 37 من 80

وفي تهذيب الاحكام للطوسي:" (1295) 15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا"اهـ . [73]

فهذه الروايات كلها تؤكد الزواج , فان قال الرافضة ان عليا رضي الله عنه قد زوجها مرغما , ولقد نقل الكليني عن الصادق ان ذلك فرج مغصوب كما قال في الكافي:"عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي تَزْوِيجِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ فَرْجٌ غُصِبْنَاهُ"اهـ . [74]

فنقول ان هذا طعن بعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم اذ كانوا في تلك الفترة , فلم يحموا عرضهم , ولمعترض ان يقول للرافضة كيف تستأمن الامة ثلاثة ائمة على ارواحها , واعراضها , وهم لا يستطيعون المحافظة , والدفاع عن عرضهم !!! .

بعد ان اثبتنا صحة الزواج عند الفريقين اقول قد ثبت عند السنة والشيعة ان الشخص اذا تقدم للزواج وكان مرضي الدين والاخلاق فانه يُزوج , وهذا دليل صريح على تزكية علي لعمر رضي الله عنهما وانه قد رضي دينه وخلقه , ففي سنن الامام الترمذي بسند حسن كما قال العلامة الالباني من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال:"إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ"اهـ . [75]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت