ان نور العظمة اما ان يكون مخلوقا , واما ان يكون صفة للخالق تعالى - اي غير مخلوق - .
فاذا كان نور العظمة مخلوقا فلماذا حجب الله تعالى بصر رسوله من رؤيته , وعلل عدم الرؤية البصرية بأن الخالق لا يرى ؟
واذا كان نور العظمة من صفات الله - اي غير مخلوق - فهل الائمة مخلوقون من الله ؟!!! , وما هو الفرق بين قول الرافضة , وقول النصارى ؟ !!! .
ومن وجه اخر اقول لماذا لم ير رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نور العظمة بعينه الباصرة , وهو مخلوق من نور العظمة ؟ !!! , فلو راى نفسه لتحققت عنده الرؤية لنور العظمة .
لماذا جعل الائمة من نور الله وجعل صورهم من الطينة المخلوقة ؟ ! أليس هذا عين قول النصارى , وهو حلول اللاهوت بالناسوت , والذي يؤكد هذا ما ورد في كتاب حوار مع فضل الله لهاشم الهاشمي , حيث ذكر كلام الخميني وقوله ان فاطمة رضي الله عنها كائن الهي جبروتي , قال الهاشمي:"وختاما نورد بعض كلمات الفقيه الحكيم ، العارف الكامل ، الامام المجاهد روح الله الموسوي الخميني ( قدس سره ) في حق مولاتنا سيدة الكونين الزهراء المرضية صلوات الله وسلامه عليها ، لما تحويه من معان دقيقة ومعارف سامية ، ترشدنا إلى رفيع مكانتها وجليل منزلتها وعظيم مقامها . . . قال ( رضوان الله عليه ) : ( إن مختلف الابعاد التي يمكن تصورها للمرأة وللانسان تجسدت في شخصية فاطمة الزهراء عليها السلام . لم تكن الزهراء امرأة عادية ، كانت امرأة روحانية . . . امرأة ملكوتية . . . كانت إنسانا بتمام معنى الكلمة . . . نسخة إنسانية متكاملة . . . امرأة حقيقية كاملة . . . حقيقة الانسان الكامل . لم تكن امرأة عادية بل هي كائن ملكوتي تجلى في الوجود بصورة إنسان . . . بل كائن إلهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة"اهـ . [52]
ما معنى كائن الهي جبروتي ؟ .