قال المازندراني في شرح هذه الرواية:"الأصل: 452 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل. * الشرح: (كل راية ترفع قبل قيام القائم) (عليه السلام) وإن كان رافعها يدعو إلى الحق (فصاحبها طاغوت يعبدون من دون الله) الطاغوت: الشيطان والأصنام وكل ما يعبد من دون الله ويطلق على الواحد والجمع ويعبدون بالضم وصف له"اهـ . [37]
فرافع الراية طاغوت وان كان يرفعها وهو يدعو الى الحق .
ولقد جاءت رواية تبين ان راية رسول الله لا يرفعها الا مهدي الرافضة , قال النعماني:"1 - حدثنا محمد بن همام ، قال: حدثنا أحمد بن مابنداذ ،قال: حدثنا أحمد بن هلال ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، قال:"قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لما التقى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأهل البصرة نشر الراية راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فزلزلت أقدامهم ، فما اصفرت الشمس حتى قالوا: أمنا يا بن أبي طالب ، فعند ذلك قال: لا تقتلوا الأسرى ، ولا تجهزوا على الجرحى ، ولا تتبعوا موليا ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، ولما كان يوم صفين سألوه نشر الراية فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن والحسين ( عليهما السلام ) وعمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) ، فقال للحسن: يا بني ، إن للقوم مدة يبلغونها ، وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم صلوات الله عليه"اهـ . [38] "
قال الخميني عن الجهاد عند الرافضة في عصر الغيبة:"في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر - عجل الله فرجه - الشريف يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام إلا البدأة بالجهاد"اهـ . [39]