ولم يعلقوا بأي شيء في هامش او الخبر , او ذيله باي شيء يدل على ضعفه او رده .
وفي تفسير العياشي:"68 - عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال: كتب يعقوب النبي إلى يوسف: عن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله إلى عزيز مصر اما بعد فأنا أهل بيت لم يزل البلاء سريعا الينا"اهـ . [21]
فمن هو الذبيح اسماعيل , ام اسحاق عليهما السلام ؟ !!! .
وللاجابة على هذا السؤال يجيبنا الصدوق حيث يقول:"قد اختلف الروايات في الذبيح فمنها ما ورد بأنه إسماعيل ومنها ما ورد بأنه إسحاق ، ولا سبيل إلى رد الاخبار متى صح طرقها ، وكان الذبيح إسماعيل لكن إسحاق لما ولد بعد ذلك تمنى أن يكون هو الذي أمر أبوه بذبحه فكان يصبر لأمر الله ويسلم له كصبر أخيه وتسليمه ، فينال بذلك درجته في الثواب ، فعلم الله عز وجل ذلك من قلبه فسماه الله عز وجل بين ملائكته ذبيحا لتمنيه لذلك"اهـ . [22]
كيف عرف الصدوق ان اسحاق عليه السلام تمنى ان يكون هو الذبيح ؟ ! , وهل يجوز ان يقول الامام المعصوم عن اسحاق عليه السلام الذبيح وقد تمنى فقط من غير ان يبين للسائل ان الذبيح على الحقيقة هو اسماعيل عليه السلام ؟ ! .
ولقد اتانا البحراني بحل اخر حيث قال:"أقول بل الوجه في اختلاف الأخبار هو التقية ، فإن الذبيح عند العامة هو إسحاق كما صرحوا به ، واستبعاده الحمل على التقية لا أعرف له وجها ..."اهـ . [23] .
التقية هو الحل الاسهل عند الرافضة , فلا ادري ما هو وجه التقية في قول المعصوم ان الذبيح اسحاق عليه السلام ؟ ! , وهل كان علي رضي الله عنه في خلافته مستضعفا الى حد انه يكذب والعياذ بالله تعالى ؟ ! .
{ التسمية باحب الاسماء - حمزة احب الاسماء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم }