7 -أم الحمام: بالحاء المهملة، وكانت تسمى إلى عهد قريب بأم الخمام بالخاء المعجمة، ولهذه التسمية حكاية؛ فيقال أن الشعير كان يزرع في أراضيها بكثرة، حيث ينقل المحصول إلى القرية، ويدرس على أرضهاالجبلية فكانت تتراكم في طرقاتها الأوساخ والقش، فتأوى إليها الحمام لتلتقط الحب المتخلف ولكثرتها سميت بأم الحمام، ولكن البعض استكثر عليها هذا الاسم الجميل فقال إن هذا الاسم لا تستحقه، وكان أحرى بها أن تسمى بأم الخمام (أي الأوساخ) فغلب عليها الاسم الثاني. وكان أول من أحيا اسمها الأول أحد علمائهم الشيخ منصور المرهون. (وأهلها من الشيعة) .
8 -حلة محيش: اسم مركب من مضاف ومضاف إليه، حلة بكسر الحاء ومعناها في اللغة: المجلس والمجتمع، أو المجموعة من البيوت. ومُحَيْش تصغير محش بضم أوله وفتح ثانيه ومعناها المكان الكثير الكلأ والخير. وهي قرية تقع وسط النخيل على بعد ميلين من القطيف. (وأهلها من الشيعة) .
9 -الجارودية: قد تكون منسوبة إلى الجارود بشر العبدي، وقد تكون المعنية باسم: جارد من عبد قيس. وتقع غرب محلة محيش وتستقر على مرتفع جبلي. (وأهلها من الشيعة) .
1.- الخويلدية: مؤنث خويلد، تقع جنوب غرب القطيف، وقد اشتهرت هذه القرية بإنتاجها الطين الخويلدي الذي يستخرج منها بكميات كبيرة ويصدر منه للخارج، والذي كان يستعمل بعد خلطه بصفار البيض لإزالة قشرة الرأس قبل أن يعرف ''الشامبو''. (وأهلها من الشيعة) .
11 -التوبى: بضم التاء تقع غرب القطيف، وقد انجبت عددا من الشعراء منهم جعفر الخطي (وأهلها شيعة) .
12 -البحاري: بكسر أوله نسبة إلى البحار، وتقع على الطريق العام المؤدي إلى العوامية وصفوى. وهي تشكل الطرف الشمالي من القطيف. (وأهلها من الشيعة) .