1 -أنه ظهر مبكرا في زمن الرسول صلّى الله عليه وسلّم وعلى يديه، حيث كان يدعو إلى التوحيد ومشايعة علي جنبا إلى جنب وقد تزعم هذا القول: ''محمد حسين الزين '' من علماء الشيعة، وغيره وهو ما ذكره النوبختي أيضا في فرقه وهو ما أكده الخميني أيضا. [الشيعة والتشيع/19، فرق الشيعة/39، الحكومة الإسلامية /136] .
2 -أنه ظهر في معركة الجمل. حين تواجه علي، وطلحة والزبير، وقد تزعم هذا القول ''ابن النديم'' [الفهرست لابن النديم/249]
3 -أنه ظهر يوم معركة صفين. وهو قول لبعض علماء الشيعة كالخونسابوري، أبو حمزة، أبو حاتم. كما قال به أيضا غيرهم من العلماء مثل: ابن حزم وأحمد أمين [الشيعةوالتشيع/25] .
4 -أنه كان بعد مقتل الحسين - رضي الله عنه -. وهو قول: كامل مصطفى الشيعي وهو شيعي حيث زعم أن التشيع بعد مقتل الحسين أصبح له طابع خاص [الصلة بين التصوف والتشيع/23] .
5 -أنه ظهر في آخر أيام عثمان وقوي في عهد علي [رسالة الرد على الرافضة/42] .
والواقع أن القول الأول الذي قالت به الشيعة مجازفة وكذب صريح لا يقبلة عقل ولا منطق، فإن الرسول صلّى الله عليه وسلّم إنما بعث لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن الوثنية إلى التوحيد، وإلى جمع الكلمة وعدم التحزب. والقرآن والسنة مملوءان بالدعوة إلى الله وعدم الفرقة.
والراجح من هذه الأقوال هو القول الثالث (أي بعد معركة صفين) حيث انشقت الخوارج وتحزبوا في النهروان، ثم ظهر في مقابلهم أتباع وأنصار علي، حيث بدأت فكرة التشيع تشتد شيئا فشيئا. على أنه لا مانع أن يوجد التشيع بمعنى الميل والمناصرة والمحبة للخليفة علي - رضي الله عنه - وأهل بيته قبل ذلك - إذا جازت تسمية هذا تشيعا - لا التشيع بمعناه السياسي عند الشيعة، فإن هؤلاء ليسوا شيعة أهل البيت، وإنما هم أعداؤهم، والناكثون لعهودهم لهم في أكثر من موقف.
المراحل التي مر بها مفهوم التشيع: