وكان المهاجرون والأنصار لا يشكون في علي، فلما خرجوا من الدار قام الفضل بن العباس، وكان لسان قريش، فقال: يا معشر قريش، أنه ما حقت لكم الخلافة بالتمويه، ونحن أهلها دونكم، وصاحبنا أولى بها منكم. وقام عتبة بن أبي لهب فقال:
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف ... عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن
عن أول الناس إيمانًا وسابقة وأعلم الناس بالقرآن والسنن
وآخر الناس عهدًا بالنبي، ومن جبريل عون له في الغسل والكفن
من فيه ما فيهم لا يمترون به وليس في القوم ما فيه من الحسن