المراجع التي ذكرت زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة ثيبًا لا بكرًا وأنها ولدت له: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضوان الله عليهن: 30
المراجع والمصادر حسب ترتيبها في البحث كما وردت في الهامش: 30
( [1] ) وواضح لكل لبيب ما وقع فيه المحقق من أخطاء فمعلوم أن رقية وأم كلثوم هما اللتان تزوجهما عثمان لا رقية وزينب، وقد كانتا من قبل رقية وأم كلثوم عقد عليهما ابنا أبي لهب عتبة وعتيبة وطلقاهما قبل الدخول بهما بأمر من أبيهما، وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عتبة هذا -ويقال أنه عتيبة لا عتبة- أن يسلط الله عليه كلبًا فكان ذلك، وقد خرج عتبة في تجارة حتى نزلوا مكانًا من الشام ليلًا فجاء الأسد تلك الليلة، فجعل عتبة يقول: يا ويل أمي هو والله قاتلي كما دعا عليّ محمد قاتلي ابن أبي كبشة وهو بمكة وأنا بالشام، فجعل عتبة يكرر ذلك، فعدا عليه الأسد من بين القوم فأخذ رأسه ففدغه.
أما زينب التي ادعى أنها بنت هالة أخت خديجة فمعلوم أنها تزوجت أبا العاص بن الربيع وأمه هالة بنت خويلد، فهلا سأل أحد علماء الشيعة الذين ينقلون دون تدبر أو وعي كيف يتزوج الأخ أخته؟!.
( [2] ) أحمد بن يحيى بن جابر بن داوُد البغدادي البلاذري ت (279 هـ- 892م) ، أديب وشاعر ومؤرخ ونسابة، من كتبه: كتاب البلدان الصغير، والبلدان الكبير، والتاريخ في أنساب الأشراف وأخبارهم، وفتوح البلدان، والاستقصاء في الأنساب، والأخبار سوّده في أربعين مجلدًا. راجع مصادر ترجمته في معجم المؤلفين (2/202) .