فتزوجها رسول الله وولدت له صلى الله عليه وسلم القاسم وعبد الله وزينب ورقية وأم كلثوم) أعيان النساء (ص:106-107) .
1 الشيخ محمد تقي التستري:
وأضيف هنا رأي واحد من علماء الشيعة الإمامية المعاصرين، وهو عالم بالرجال، وله من المصنفات الكثير في هذا المجال.
قال الشيخ محمد تقي التستري في كتابه تواريخ النبي والآل تحت ذكر أولاد النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر بناته الأربعة، ثم نقل آراء علماء الإمامية منهم الكليني في الكافي (3/236) ، وابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في الخصال (ص:404) ، ومصعب الزبيري في نسب قريش (ص:12) ، والمسعودي في مروج الذهب (2/291) ، ولم يذكر أي حديث عن كون رقية أو أم كلثوم أو زينب ربائب النبي صلى الله عليه وسلم لا بناته.
1 هاشم معروف الحسيني:
وهذا عالم آخر من علماء الشيعة الإمامية المعاصرين يصرح أن زينب ورقية وفاطمة بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها.
يقول هاشم معروف الحسيني في كتابه: سيرة المصطفى.. نظرة جديدة (ص:64) .
(وقد أنجبت له ستة أولاد ما بين ذكر وأنثى: القاسم وبه يكنى، وزينب ورقية وأم كلثوم وعبد الله وفاطمة...) ثم ذكر بإيجاز حياة كل منهم ووفاته ومن قوله: (وأسرعت هالة أم أبي العاص بن الربيع وكانت أختًا لخديجة لتخطب منها كبرى بناتها زينب إلى ولدها المعروف بين المكيين بجاهه وماله وأمانته ومروءته) .
وفي هذا النص وغيره مما سبق رد بليغ على جعفر مرتضى العاملي الذي يدعي أن زينب ورقية وأم كلثوم ربائب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن أمهن هالة أخت خديجة، ولفقر هالة ضمت خديجة أولادها إليها، مع أن كل النصوص التي أوردناها من كتب أئمة علماء الشيعة تجمع على أن هالة أم أبي العاص بن الربيع فكيف تكون زينب أيضًا أمها هالة فيكون الابن تزوج أخته؟!