الصفحة 7 من 41

وفي هذا الكتاب الذي وقع في ثلاثين صفحة قرر الكاتب بعد مناقشة مختصرة أن العقد في هذا الزواج صحيح ومستوفٍ لأركانه وللمرأة الحق في أن تتنازل عن بعض حقوقها. وعرض لمخاوف المتخوفين وحجج المانعين ورد عليها وخلص إلى أن هذا الزواج جائز شرعًا وإن لم يكن مقبولًا اجتماعيًا وأن مزايا هذا الزواج أكثر من عيوبه وفيه علاج لكثير من مشكلات المجتمع مثل العنوسة والحرمان الجنسي.

ومن ضمن الدراسات السابقة ندوات ولقاءات ومناقشات علمية منها:

(1) ندوة كلية الشريعة بجامعة الكويت 1997م [1] :

عنوانها: زواج المسيار من المنظور الفقهي.

شارك في هذه الندوة الدكتور عجيل النمشي والذي رأى أن هذا الزواج باطل وإن كان العقد مستوفيًا لشروطه قياسًا على زواج المحلل ورأى أن هذا الزواج له أثارًا اجتماعية سيئة وشارك أيضًا في هذه الندوة الدكتور سعد العنزى والذي رأى أن هذا الزواج صحيح العقد سليم وكون المرأة تتنازل عن بعض حقوقها أو يكون الزواج سرًا هذا لا حرج فيه.

وعقب الدكتور محمد عبدالغفار الشريف والذي رأى أن هذا الزواج باطل والعقد غير صحيح لأن العبرة في العقود للمقاصد والمعاني وليست للألفاظ والمباني وأن هذا العقد يخالف مقاصد الزواج في كثير من القضايا.

تعليق على الدراسات السابقة:

ومما سبق خلص للقول بأن الدراسات في هذا الموضوع نادرة وما تم منها لم يتم بشمولية ولم يتعرض بوضوح للصورة الحقيقية لهذا الزواج ولم يقدم حلولًا للسلبيات التي تنشأ عن هذا الموضوع. ولذلك جاءت هذه الدراسة لتناقش القضية من منظور الفقه الإسلامي وواقعية الصورة الحقيقية لزواج المسيار لتتضح صورة هذا الزواج بمزاياه وعيوبه.

منهج البحث:

كان الاعتماد في دراسة هذا الموضوع على المناهج التالية:

(1) جريدة الوطن - الكويت ؛ عدد 7584 بتاريخ 19 ذو العقدة 1417هـ الموافق 28 مارس 1997م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت