-شمّر الجرباء - وهي قبائل انفصلت قبل قيام إمارة آل رشيد وانضوت تحت لواء آل الجرباء.- شمّر طوكه (طوقه) - وهي قبائل هجرت أرضها ورؤساءها، ووردت بلاد الرافدين في القرن الثامن عشر ربما في عهد المماليك الكرج.
-الصايح - وهؤلاء انفصلوا كما كان الحال مع شمّر طوكه وكانت هجرتهم إلى العراق في عهد حسن باشا أي في بداية القرن الثامن عشر.
مع حلول القرن الثامن عشر الميلادي أصبحت قبيلة شمّر تهيمن على بوادي العراق، واستمر توارد عشائرها حتى القرن التاسع عشر،.
أما تاريخ تشيعهم فقد ذكره صاحب (عنوان المجد) كان سنة 1216 هـ
[78] - تميم من العشائر العربية الكبيرة وقد دخات العراق قبل فتحه اسلاميا ولكن أغلب تميم في العراق مكن الهجرة الثانية في القرن الثمن عشر.
اما تاريخ تشيعها فهو حوالي سنة 1206 هـ كما في (عنوان المجد) للحيدري
[79] - أي أراد صاحب الحصون أن يجعل خصومة الشيعة مع الوهابيين مع أنهم يعادون كل أهل السنة.
[80] - هي مدينة سامراء اليوم وكانت عاصمة الدولة العباسية زمن الخليفة المعتصم.
[81] - هي الشاعر المعروف عبد الغفار الأخرس وقد مرت ترجمته.
[82] - حاول عبد الحسين أحمد الأميني النجفي في كتابه (الغدير) أن يتهم الألوسي أنه أول من قال بالمتعة الدورية افتراءا على الشيعة، والحقيقة أن الألوسي لم يقلها بل صاحب التحفة الأثني عشرية هو من قال بها وتبعه الألوسي، ثم أن البرزنجي (ت: 1103 هـ) ذكرها في (النوافض للروافض) عن الكركي (ت: 937 هـ) كان يقول بها والسويدي في (الصارم الحديد) ونقل عن محمد العاني في كتابه (الذريعة لإزالة شبع الشيعة) أن صالح الحلي وحسن المحلي ذكروا أنها كانت معمول بها في النجف
[83] - هذا كلام البرزنجي في (النوافض) نقلا عن محقق (صب العذاب)
[84] - في تفسيره (روح المعاني)