الصفحة 31 من 350

5 -عن أمِّ سَلَمَة أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إنَّ في السماء ملَكين: أحدهما يأمر بالشدَّة والآخر يأمر باللين، وكلٌ مصيب: جبريل وميكائيل، ونبيان: أحدهما يأمر بالشدَّة والآخر يأمر باللين، وكلٌ مصيب. وذكر إبراهيم ونوحًا، ولي صاحبان أحدهما يأمر بالشدَّة والآخر يأمر باللين، وكلٌ مصيب. وذكر أبا بكر وعمر) . رواه الطبراني ورجاله ثِقات [1] .

6 -عن شقيق قال: (قِيل لعليّ: ألا تستخلف؟ قال: ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأستخلف عليكم، وإن يرد الله تبارك وتعالى بالناس خيرًا فسيجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم) . رواه البزَّار، ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن أبي الحارث وهو ثقة [2] .

7 -عن أبي جُحيفة قال: (دخلت على عليّ في بيته فقلت: يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم! فقال: مهلًا. ويحك يا أبا جُحيفة! ألا أُخبرك بخير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ أبو بكر وعمر، ويحك يا أبا جُحيفة! لا يجتمع حبي وبغض أبي بكر وعمر في قلب مؤمن) رواه الطبراني في الأوسط وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف [3] .

8 -عن عليّ قال: (سبق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وصلَّى أبو بكر، وثلث عمر، ثمَّ خبطتنا فتنة -أو أصابتنا فتنة- يعفو الله عمَّن يشاء) . رواه أحمد وقال: ( «ثمَّ خبطتنا فتنة» يريد أنْ يتواضع بذلك) . ورواه الطبراني في الأوسط، ورجال أحمد ثِقات [4] .

رابعًا: ألم تلتفتوا إلى الأحاديث والوقائع الثابتة التي عاش عليها الصحابة رضي الله عنهم، والتي تُؤكِّد محبة الجميع لبعضهم وتعاونهم فيما بينهم ممَّا لا يظهر معها أي أثر لفكرة الإمامة؟

وفيما يلي نماذج من ذلك:

(1) مجمع الزوائد (9/ 51) .

(2) مجمع الزوائد (9/ 47) .

(3) مجمع الزوائد (9/ 53) .

(4) مجمع الزوائد (9/ 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت