الصفحة 31 من 418

يجيب عن ذلك محقق الكتاب ناقلا قول المجلسي » آية الكرسي على التنزيل علي بن إبراهيم والكليني هي كما يلي: الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه« (مفاتيح الجنان 49 ط التاريخ العربي وانظر الكافي8/241 ح437 مستدرك الوسائل6/117 بحار الأنوار86/356 و89/57 و263 مستدرك سفينة البحار9/100 تفسير القمي1/84 تفسير الصافي1/282 تفسير نور الثقلين1/261 تفسير كنز الدقائق1/611 لمحمد المشهدي) .

وعند الطباطبائي زيادة أن بعضهم قرأها هكذا « عالم الغيب والشهادة بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام رب العرش العظيم» أو « عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم» (تفسير الميزان12/114) .

وجعلنا عليا صهرك

قال المجلسي « وبالاسناد يرفعه إلى المقداد بن أسود الكندي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه

وآله وهو متعلق بأستار الكعبة، وهو يقول: اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع

ذكري، فنزل جبرئيل عليه السلام وقال: أقرأ يا محمد، قال: وما أقرأ؟ قال أقرأ ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك؟ فقال: فقرأها صلى الله عليه وآله وأثبتها ابن مسعود في مصحفه فأسقطها عثمان» (بحار الأنوار36/116) .

فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا

وورد في تفسير العياشي هذه الآية عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرئيل بهذه الآيات فأبى أكثر الناس ولاية علي إلا كفورا (تفسير العياشي1/340 بحار الأنوار9/102 التفسير الصافي1/989) .

روايات الكليني تؤكد التحريف

... وهناك آيات وكلمات ادعى الكليني والقمي ( من أئمة الشيعة ) أنها محذوفة من القرآن الموجود. أذكر منها على سبيل المثال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت