ويقول الطبرسي أيضا » ولو شرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل وما يجري هذا المجرى لطال وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء« (الاحتجاج1/377_378 أو ط الأعلمي بيروت ج/1 ص 254 بحار الأنوار89/47 و90/121 التفسير الصافي1/42 تفسير كنز الدقائق2/352) .
وقال العاملي الفتوني في مقدمة تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار (ص49) بأن » الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتابه الكافي. وكذلك شيخه علي بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه، أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل فهو قوله تعالى { كنتم خير أمة أخرجت للناس } . فإن الصادق عليه السلام قال لقارىء هذه الآية »خير أمة؟ تقتلون عليا والحسين بن علي عليهما السلام فقيل له فكيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت: خير أئمة أخرجت للناس.
وأما ما هو محذوف عنه قوله تعالى { لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي } ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وفرات الكوفي وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع«.
حكم القائل بتحريف القرآن