الصفحة 2 من 3

الثاني: أن يسبهم باللعن والتقبيح، ففي كفره قولان لأهل العلم، وعلى القول بأنه لا يكفر يجب أن يجلد ويحبس حتى يموت أو يرجع عما قال.

الثالث: أن يسبهم بما لا يقدح في دينهم كالجبن والبخل، فلا يكفر، ولكن يعزر بما يردعه عن ذلك.

ذَكَر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتابه (الصارم المسلول) ونقل عن أحمد قوله: لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب أو نقص، فمن فعل ذلك أدب، فإن تاب، وإلا خلده في الحبس حتى يموت أو يراجع.

المراجع والمصادر

1 -ابن أبي العز الحنفي، صدر الدين محمد بن علاء الدين عليّ بن محمد ابن أبي العز الحنفي، الأذرعي، الصالحي، الدمشقي، شرح العقيدة الطحاوية، المكتب الإسلامي - بيروت 1391 هـ.

2 -آل حمد، أحمد بن ناصر آل حمد، رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، جامعة أم القرى، معهد البحوث العلمية، وإحياء التراث الإسلامي 1991 م.

3 -الأشعري، أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين واختلاف المصليين، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، مكتبة النهضة الحديثة - القاهرة 1389 هـ.

4 -الأشقر، عمر الأشقر، الأسماء والصفات في معتقد أهل السنة والجماعة، دار النفائس للنشر والتوزيع، عمان - الأردن 1993 م.

5 -أمان، محمد أمان، الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه، الجامي 1408 هـ.

6 -البريكان، إبراهيم بن محمد بن عبد الله البريكان، القواعد الكلية للأسماء والصفات عند السلف، دار الهجرة - الرياض 1994 م.

7 -ابن تيمية، شيخ الإسلام، تقي الدين أحمد بن تيمية الحراني، الفتوى الحموية، دار الكتب العلمية 1988 م.

8 -ابن تيمية، شيخ الإسلام، تقي الدين أحمد بن تيمية الحراني، التَّدمرية، دار الفكر اللبناني، 1993 م.

9 -حصة الصغير، حصة بنت عبد العزيز الصغير، شرح أسماء الله تعالى الحسن وصفاته الواردة في الكتاب والسنة، دار القاسم 1420 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت