وهناك تعاليم يومية مستمرة للأتباع تحثهم وتدعوهم لطلب الثأر والانتقام، وذلك عبر أدعية الزيارات ومناسك المشاهد، وهذا القتل الشامل لا ينجو منه إلا الرافضة، ومهما أعلن غيرهم التوبة والرجوع، فلا يقبل منهم توبة ولا رجوع. ...
يقول الصدر:"إن الإمام المهدي (ع) سوف يضع السيف في كل المنحرفين الفاشلين في التمحيص، ضمن التخطيط السابق على الظهور فيستأصلهم جميعًا، وإن بلغوا الآلاف، ولا يقبل إعلانهم التوبة والإخلاص" [1] .
وهذه السيرة ليست من الإسلام في شيء، وهم يعترفون أنها شرعة جديدة مخالفة للتشيع.
تقول نصوصهم:"إن القائم أمر أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدًا" [2] ؛ بل أنه يقتل من لا ذنب له.
تقول رواياتهم:"إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعل آبائها" [3] .
وقال صادقهم يخاطب بعض الشيعة:"كيف أنت إذا رأيت أصاحب القائم قد ضربوا فساطيطهم في مسجد الكوفة؛ ثم أخرج المثال الجديد، على العرب شديد".
قال ( الراوي ) : قلت: جعلت فداك ما هو؟ قال: الذبح. قال: قلت: بأي شيء يسير فيهم، بما سار علي بن أبي طالب في أهل السواد ؟ قال: لا، إن عليًا سار بما في الجفر الأبيض، وهو الكف، وهو يعلم أنه سيظهر على شيعته من بعده، وأن القائم يسير بما في الجفر الأحمر وهو الذبح، هو يعلم أنه لا يظهر على شيعته [4] .
والقتل صفة دائمة ملازمة له: تقول نصوصهم:"إن قائمهم ليس شأنه إلا القتل فلا يستبقي أحدًا"،"ولا يستتيب أحدًا" [5] .
رابعًا: يضع السيف في العرب وفي قريش خاصة [6] :
(1) 35) ..."تاريخ ما بعد الظهور" (ص558) .
(2) 36) ..."الغيبة"للنعماني (ص153) ،"بحار الأنوار" (52/353) .
(3) 37) ..."علل الشرائع" (ص299) ،"عيون أخبار الرضا" (1/273) ،"بحار الأنوار" (52/313) .
(4) 38) ..."بحار الأنوار" (52/318) ، وهذه الرواية في بصائر الدرجات كما أشار إلى ذلك المجلسي.
(5) 39) ..."بحار الأنوار" (52/231و349) .
(6) 40) ... وهنا نلمس التعصب الفارسي على العرب