الصفحة 12 من 34

... وينقل علامتهم آية الله الحاج ميرزا محمد تقي الأصفهاني في كتابه"مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم" (1>246) عن تفسير علي بن إبراهيم القمي في قوله تعالى: { فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا } [الطارق:17] ، لوقت بعث القائم فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش وبني أمية وسائر الناس"."

... وروى شيخهم محمد بن محمد بن صادق الصدر الموسوي في كتابه"تاريخ ما بعد الظهور" (ص762) عن أبى جعفر قال:"إن الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم ونقيم عليهم الحدود ونؤدي أماناتهم حتى إذا قام القائم جاءت المزايلة".

... ويفسر الصدر معنى المزايلة فيقول:"هي المفارقة والمباينة بين أهل الحق وأهل الباطل".

... ونقل الحاج آية الله السيد إبراهيم الزنجاني في"حدائق الأنس" (ص104) : عن أمير المؤمنين أنه قال:"وفقهاؤهم يفتون بما يشتهون وقضاتهم يقولون ما لا يعلمون وأكثرهم بالزور يشهدون إذا خرج القائم ينتقم من أهل الفتوى".

... ويعلق آية الله الزنجاني على هذه الرواية فيقول: (نفس الصفحة) :"المراد من الفقهاء فقهاء المخالف لأنهم يفتون بغير ما أنزل الله والشاهد على قول الإمام الباقر: إذا خرج هذا الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة وهو والسيف أخوان، ولولا السيف أي السلطة والقوة بيده لأفتى الفقهاء في قتله ولكن الله يظهره بالسيف"انتهى كلام الزنجاني.

... وقد صرح علامتهم محمد باقر المجلسي في كتاب حق اليقين الفارسي على ما نقله عنه علامة الهند مولانا محمد منظور نعماني في كتاب"الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام" (ص148) : بأنهم يناكحوننا ويوراثوننا إلى أن يظهر المهدي حيث يبدأ بقتل علماء أهل السنة ثم عوامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت