مع بداية انتصار الثورة الشيعية في إيران تأسست عدة أحزاب في الخارج تابعة للنظام الإيراني؛ وذلك من
أجل توسيع النفوذ الإيراني من خلال ال شيعة في مختلف المناطق.
وفي البحرين تمَّ التوجيه لهادي المدرسي بتكوين: الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين! ومقرها: طهران.
وأصدرت في بدايتها بيانا تبين فيه أهدافها، وهي على النحو التالي:
1-إسقاط حكم آل خليفة.
2-إقامة نظام شيعي موافق للنظام الثوري الخميني في إيران.
.( 3- تحقيق استقلال البلد عن مجلس التعاون الخليجي، وربطها بالجمهورية الإيرانية( 52
)52 ) انظر هذه الأهداف في:
.(104 - - الحركات والجماعات السياسية في البحرين، فلاح المديرس، ص ( 99
وغيرها، وكان « الثورة الرسالة » و « الشعب الثائر » : وكانت الجبهة تصدر من إيران عددا من الات أمثال
المسئول عن ال دائرة الإعلامية في الجبهة: عيسى مرهون.
أحد قواعد ومنطلقات هذه الجبهة. « الصندوق الحسيني الاجتماعي » وكان
وفي اية عام 1979 م قام ال شيعة بتنسيق من الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين بتنظيم هذه المظاهرات التي
وافقت مظاهرات شيعة السعودية في القطيف، وبعد أن تمَّ تضييق الخناق، قامت الجبهة باغتيال أحد قادة
المخابرات البحرينية؛ فقامت الحكومة بتضييق الخناق عليها واعتقال عدد من أعضاء الجبهة.
بعد ذلك أوقفت الجبهة عمل المظاهرات مؤقَّتا، وبدأت بالتحضير لعملية انقلابية قادمة، فقامت بتهريب
الأسلحة إلى البحرين ( 53 ) ، وفي ديسمبر من عام 1981 م قامت الجبهة بقيادة محمد تقي المدرسي بتنفيذ المحاولة
الانقلابية على الحكم، وتم إفشال هذه العملية، وألقت الحكومة البحرينية القبض على 73 متهما باشر هذه
العملية أو قام بمعاونة أصحاا.
وفي منتصف الثمانينات تم عقد اجتماع لقادة الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين مع المسئولين في المخابرات
الإيرانية، وتم الاتفاق على إنشاء الجناح العسكري للجبهة تحت اسم: حزب الله - البحرين.